|
قرية صيف
سميت صيف بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة حميرية اسمها صيف سكنت هذه القرية في قديم الزمان. جبالها تحتضن مقابر قديمه موجهة إلى بيت المقدس وعلى الطرف المقابل لها من الوادي يوجد قبر كبير جدا يصل طوله إلى 13 قدم يقال أنه يعود إلى آل عاد، كذلك يوجد بها مصنعة المشايخ آل العمودي شامخة تشرق على صيف والوادي.
قاومت صيف منذ القدم الكثير من الحملات لإخضاعـها وفي عام 954هـ حاول ثابت بن علي النهدي إخضاعها لكن أهلها خرجوا عن طاعته ،ثم تولاها السلطان بدر بن طويرق الذي بدوره سلمها إلى آل العمودي.
لصيف موقع جغرافي هام بالنسبة لوادي دوعن حيث أنهم يقولون بأن صيف قفل الواديين الوادي الأيسر والوادي الأيمن وذلك لوقوعها في منتصف وادي دوعن و تبعد ثلاثة كيلو مترات عن تفرع وادي دوعن الأيمن والأيسر، وهي منذ عرفت، عاصمة لوادي دوعن وذلك لموقعها وتمركز كما يتبع لهذه القرية حصن بانخر وحصن الجعافرة وحصن بوحسن.
يوجد في صيف المرافق الحكومية والمحكمة و مدرسة للبنين وأخرى للبنات وكذلك ثانوية عامة هي ثانوية المصموم، كما يوجد بها متحف خاص للآثار وفندق سياحي ونادي لكرة القدم.
ويشتهر أهل صيف بالطيبة وحسن الخلق وأكثرهم من كبار التجار في السعوديه ولهم أيدي بيضاء كثيرة في دعمهم المشاريع الخيرية و التنموية في صيف وغيرها من البلاد.
ويسكن صيف آل العمودي و آل بادغيش وآل باناعمه وآل بادحدح وآل باسلاسل وآل باعشر والبخضر وبامهير وبازهير وبازراره وباخميس وغيرهم.
|